الهام

يونيو 3, 2008 بواسطة صلاح

عندما تجف المحبرة ويتعطل القلم

ولا أجد الفكرة

وتبقى المدونة خالية من أي فائدة

بل تغدو عبء

فتجعلني أندم على انشائها

يأتي الألهام بصورة مكالمة هاتفية

من مكان بعيد

عبر البحار والقارات

ويبدأ النقاش

وتتوارد الأفكار فأصبح من جديد أبحث عن قلم

لأدون

شكرا يا ابن العم

 

عيد ميلاد

مايو 10, 2008 بواسطة صلاح

في كل عام

احتار في اختيار الهدية

أريدها هدية تعبر عن ما أحمله في قلبي من حب لها

ولكن حبي لها لا يمكن أن تترجمه الهدايا المادية

فالتي أرى في عينيها كل هذه العذوبة

وفي ملامحها المشرقة ابداع الخالق

وفي روحها معنى الجمال

لا بد أنها تستحق ما لا يقاس بمادة

لا أملك الا أن أدعو الله أن يحفظها

ويجعلها سعيدة في الدنيا والاخرة

وكل عام وهي بخير

لبنان

مايو 8, 2008 بواسطة صلاح

آه يا لبنان

الله يستر

الله يبعد الشر

ويهدئ النفوس

ألا يتعلم الناس من أخطائهم

ألا من تضحية في سبيل حقن الدماء

ألم يحن الوقت لمنع التدخل الخارجي في هذا البلد

كفانا هم

كفانا أحزان

كفانا خوف

كفانا كراهية وأحقاد

تغيير

مايو 1, 2008 بواسطة صلاح

الكل يتمنى التغيير

ويطالب به

ويسعى الى تحقيقه

تغيير الحال، حال البلاد والعباد، الى الأفضل؟

بالطبع التغيير الى الأفضل

فمن هذا الشرير الذي يريد أن يغير الأحوال الى الأسوأ

ولكن هل يعلمون ما هو الأفضل

قد يقرون أنهم لا يعرفون كيف يتحقق التغيير

ولكنهم لا يعلمون أنهم لا يعرفون ما هو الأفضل

ليتهم يتواضعون قليلا

 

العلم

أبريل 30, 2008 بواسطة صلاح

أتمنى أن يحترم الناس العقل والمنطق في بلداننا العربية

أتمنى أن نقدس العلم كما نقدس كل النصوص الدينية من دون تدقيق

 العادات والتقاليد لها من يفزع لها

والخرافات لها من يدافع عنها

ولها من ينسبها الى الدين ويجعل منها مقدسا جديدا

ولكن اذا كان العلم هو الضحية فلا تجد من يقول للجاني

كف اذاك عنه يا جاهل!

أمنية

أبريل 29, 2008 بواسطة صلاح

ما عدنا بحاجة أي شيء جديد. لو كان علي أن أطلب أمنية واحدة وضمنوا لي تحقيقها لاحترت في الاجابة.

قد يكون ما أحتاج اليه هو الهدوء

قد أحتاج الى جو خال من الثرثرة

بعيدا عن شاشة التلفزيون

وبعيدا عن الكمبيوتر

وعن كل الملهيات

كل ما أحتاجه هو وقت مخصص للتفكر والتأمل

 

 

أبريل 29, 2008 بواسطة صلاح

هنا أكتب مذكرات وذكريات. أكتب لنفسي. وفي مكان اخر، في مدونة أخرى، أكتب لأتواصل مع القراء.