عندما تجف المحبرة ويتعطل القلم
ولا أجد الفكرة
وتبقى المدونة خالية من أي فائدة
بل تغدو عبء
فتجعلني أندم على انشائها
يأتي الألهام بصورة مكالمة هاتفية
من مكان بعيد
عبر البحار والقارات
ويبدأ النقاش
وتتوارد الأفكار فأصبح من جديد أبحث عن قلم
لأدون
شكرا يا ابن العم